عبد الحسين الشبستري

16

اعلام القرآن

عبادة الأصنام التي يصنعها بيده ، والتوجّه لعبادة اللّه الواحد الأحد ، والإيمان به ، فكان آزر يقابله بالجفاء والغلظة والتهديد ، ممّا حمل إبراهيم عليه السّلام على البراءة منه ، فتركه وهاجر إلى فلسطين . وبقي آزر على شركه وكفره حتى مات بحاران عن مائتين وستين سنة ، وقيل : عن مائتين وخمسين سنة . القرآن الكريم وآزر وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ . . . الأنعام 74 . وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ . . . التوبة 114 . قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ . . . مريم 46 . إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ . . . الأنبياء 52 . إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ الشعراء 70 . وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ الشعراء 86 . إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ الصافات 85 . وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ الزخرف 26 . إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ . . . الممتحنة 4 . « 1 »

--> ( 1 ) . إثبات الوصية ، ص 29 ؛ الأخبار الطوال ، ص 8 ؛ الأصنام ، ص 67 ؛ أعلام قرآن ، للخزائلي ، ص 37 - 41 ؛ الأنبياء ، للعاملي ، ص 116 - 119 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 134 ؛ تاج العروس ، ج 3 ، ص 12 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ج 1 ، ص 110 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 42 و 43 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 36 ؛ تاريخ الطبري ، ج 1 ، ص 165 و 166 و 171 ؛ تاريخ گزيده ، ص 28 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 23 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 4 ، ص 175 و 176 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 4 ، ص 163 و 164 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 307 و 308 ؛ تفسير الجلالين ، ص 137 و 308 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 3 ، ص 151 ؛ تفسير شبّر ، ص 137 ؛ تفسير الصافي ، ج 2 ، ص 131 ؛ تفسير الطبري ، ج 7 ، ص 158 و 159 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 294 و 295 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 13 ، ص 34 - 40 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 206 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 150 و 151 ؛ تفسير المراغي ، -